ماذا لو استيقظت لتجد جسدك يعيش حياةً أخرى من دونك، حياةً لم تخترها، لكنك مُلزَم بها لأنك وافقت على الشروط منذ البداية؟ في زمنٍ صار فيه الجسد البشري قابلًا للاستئجار، لم يعد السؤال: مَن أنت؟ بل: في أي جسدٍ تعيش اليوم؟
” رواية مينتو للكاتب عمرو عبدالحميد “َِ
0 تعليقات
اضافة تعليق
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.